الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )
169
بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني
شيئا كثيرا . وإليك جملة منه مضافا على ما مرّ سابقا ممّا وضعته يد الغلوّ في فضائله : - 1 - كلمات في علم عمر 1 - ورد في علمه عن ابن مسعود : « لو وضع علم أحياء العرب في كفّة ميزان ووضع علم عمر في كفّة لرجح علم عمر ، ولقد كانوا يرون أنّه ذهب بتسعة أعشار العلم » . وفي لفظ المحبّ الطبري : « لو وضع علم عمر في كفّة وعلم أهل الأرض في كفّة لرجح علم عمر « 1 » » . 2 - وقال حذيفة : « كان علم الناس كلّهم قد درس في حجر عمر مع علم عمر « 2 » » . 3 - وقال ابن المسيّب : « ما أعلم أحدا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعلم من عمر بن الخطّاب » « 3 » . هاهنا لا نطيل القول وإنّما نحيلك إلى ص 532 - 608 من كتابنا تلخيص الغدير ؛ فإنّ هنالك ما يغني الباحث عن الإسهاب في المقام . وأنت أيّها المخبت إلى هذه الأقاويل هل علمت شيئا ممّا قدّمناه ؟ ودريت فذلكة ذلك البحث الضافي أو لا ؟ فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة * وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم وأنت جدّ عليم بأنّ هذه التقوّلات لا تلائم مع ما حفظه التاريخ من نوادر الأثر في علم عمر ، والحريّ هو الأخذ بما مرّ من أقواله نفسه في علمه « 4 » وبها
--> ( 1 ) - المستدرك على الصحيحين 3 : 86 [ 3 / 92 ، ح 4497 ] ؛ الرياض النضرة 2 : 8 [ 2 / 274 ] . ( 2 ) - الاستيعاب 2 : 420 [ 1149 ، رقم 1878 ] وفيه : « كان علم الناس كلّهم قد درس في علم عمر » ؛ أعلام الموقعين : 6 ، وفيه : « كأنّ علم الناس مع علم عمر دسّ في حجر » . ( 3 ) - أعلام الموقعين : 7 [ 1 / 20 ] . ( 4 ) - انظر ص 603 - 604 من كتابنا تلخيص الغدير .